للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فصل في الدولة الأموية القائمة بالأندلس [١٣٨ - ٤٢٧ هـ]

أولهم: عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، بويع بالخلافة لما دخل الأندلس هاربا؛ وذلك في سنة ثمان وثلاثين ومئة، وكان من أهل العلم والعدل، مات سنة سبعين ومئة، في ربيع الآخر (١).

وقام بعده ابنه هشام أبو الوليد، ومات في شهر صفر، سنة ثمانين ومئة (٢).

وقام بعده ابنه الحكم أبو المظفر (٣)، الملقب: بالمرتضى، ومات في ذي الحجة، سنة ست ومئتين.

وقام بعده ابنه عبد الرحمن، وهو أول من فخم الملك بالأندلس من الأموية، وكساه أبهة الجلالة، وفي أيامه أحدث بالأندلس لبس الطرز، وضرب الدراهم، ولم يكن فيها دار ضرب منذ فتحها العرب، وإنما كانوا يتعاملون بما يحمل إليهم من دراهم أهل المشرق.

وكان يشبه بالوليد بن عبد الملك في جبروتيته، وبالمأمون العباسي في طلب الكتب الفلسفية، وهو أول من أدخل الفلسفة الأندلس، مات سنة تسع وثلاثين ومئتين (٤).

وقام بعده ابنه محمد، مات في صفر، سنة ثلاث وسبعين ومئتين (٥).

وقام بعده ابنه المنذر، ومات في صفر، سنة خمس وسبعين (٦).


(١) انظر «تاريخ الإسلام» (١١/ ٢٣٩)، وفيه: (أنه توفي سنة «١٧٢ هـ»).
(٢) انظر «تاريخ الإسلام» (١١/ ٣٩٠).
(٣) في (أ، هـ): (أبو المطرف)، والصواب: أن الحكم يكنى أبا العاص؛ كما في «تاريخ الإسلام» (١٤/ ١٢٤)، وأبو المطرف: هو ولده الآتي بعده.
(٤) انظر «تاريخ الإسلام» (١٧/ ٢٣٨ - ٢٣٨)، وفيه: (أنه مات سنة «٢٣٨ هـ»).
(٥) انظر «تاريخ الإسلام» (٢٠/ ٤٥١).
(٦) انظر «تاريخ الإسلام» (٢٠/ ٤٧٦).

<<  <   >  >>