للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال ابن سعد: (استخلفه رسول الله على المدينة في غزوته إلى ذات الرقاع وإلى غطفان) (١).

روي له عن رسول الله مئة حديث وستة وأربعون حديثا.

روى عنه: زيد بن خالد الجهني، وابن الزبير، والسائب بن يزيد، وأنس بن مالك، وزيد بن ثابت، وسلمة بن الأكوع، وأبو أمامة الباهلي، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن مغفل، وأبو قتادة، وأبو هريرة، وآخرون من الصحابة ، وخلائق من التابعين.

أخرج ابن سعد عن عبد الرحمن بن حاطب قال: (ما رأيت أحدا من أصحاب رسول الله كان إذا حدث أتم حديثا ولا أحسن من عثمان بن عفان، إلا أنه كان رجلا يهاب الحديث) (٢).

وأخرج عن محمد بن سيرين قال: (كان أعلمهم بالمناسك: عثمان، وبعده ابن عمر) (٣).

[[سبب تسميته بذي النورين ]]

وأخرج البيهقي في «سننه» عن عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي قال: (قال لي خالي حسين الجعفي: تدري لم سمي عثمان ذا النورين؟ قلت: لا، قال: لم يجمع بين ابنتي نبي منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة غير عثمان؛ فلذلك سمي ذا النورين) (٤).

وأخرج أبو نعيم عن الحسن قال: (إنما سمي عثمان ذا النورين؛ لأنه لا يعلم أحد أغلق بابه على ابنتي نبي غيره) (٥).


= لوحين، ونسخه في قطع الأديم، وأن سيدنا عثمان جمع المسلمين على ترتيب السور.
(١) الطبقات الكبرى (٣/ ٥٣).
(٢) الطبقات الكبرى (٣/ ٥٣ - ٥٤).
(٣) الطبقات الكبرى (٣/ ٥٧).
(٤) السنن الكبرى (٧/ ٧٣).
(٥) معرفة الصحابة (٢٣٨).

<<  <   >  >>