وفي سنة أربع وسبعين: هبت ببغداد ريح شديدة نصف الليل، وظهرت أعمدة مثل النار في أطراف السماء، واستغاث الناس استغاثة شديدة، وبقي الأمر على ذلك إلى السحر (٢).
وفي سنة خمس وسبعين: مات الخليفة المستضيء في سلخ شوال، وعهد إلى ابنه أحمد (٣).
[[من مات في عهده]]
وممن مات في أيام المستضيء من الأعلام: ابن الخشاب النحوي، وملك النحاة أبو نزار الحسن بن صافي، والحافظ أبو العلاء الهمذاني، وناصح الدين بن الدهان النحوي، والحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر من حفدة الشافعي، والحيص بيص الشاعر، والحافظ أبو بكر بن خير، وآخرون.
(١) تاريخ الإسلام (٤٠/١٦). (٢) المنتظم (١٨/ ٢٥٢)، وتاريخ الإسلام (٤٠/٢٧). (٣) المنتظم (١٨/ ١٩٠)، وتاريخ الإسلام (٤٠/٣٥).