للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

سعد بن أبي وقاص، فشاطرهم عمر أموالهم؛ فأخذ نصفا، وأعطاهم نصفا) (١).

وأخرج عن الشعبي: (أن عمر كان إذا استعمل عاملا .. كتب ماله) (٢).

وأخرج عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: (مكث عمر زمانا لا يأكل من المال شيئا حتى دخلت عليه في ذلك خصاصة، فأرسل إلى أصحاب رسول الله فاستشارهم فقال: قد شغلت نفسي في هذا الأمر، فما يصلح لي منه؟ فقال علي: غداء وعشاء، فأخذ بذلك عمر) (٣).

وأخرج عن ابن عمر: (أن عمر أنفق في حجته ستة عشر دينارا، فقال: يا عبد الله؛ أسرفنا في هذا المال) (٤).

[[امرأة تشكو زوجها]]

وأخرج عبد الرزاق في «مصنفه» عن قتادة والشعبي قال: (جاءت عمر امرأة فقالت: زوجي يقوم الليل ويصوم النهار، فقال عمر: لقد أحسنت الثناء على زوجك، فقال كعب بن سور: لقد شكت، فقال عمر: كيف؟ قال: تزعم أنه ليس لها من زوجها نصيب، قال: فإذ قد فهمت ذلك .. فاقض بينهما، فقال: يا أمير المؤمنين؛ أحل الله له من النساء أربعا؛ فلها من كل أربعة أيام يوم، ومن كل أربع ليال ليلة) (٥).

[[قصة المرأة التي تأخر عنها زوجها]]

وأخرج عن ابن جريج قال: (أخبرني من أصدق: أن عمر بينا هو يطوف سمع امرأة تقول: [من الطويل]

تطاول هذا الليل واسود جانبه … وأرقني أن لا حبيب ألاعبه


(١) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٨٦).
(٢) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٨٦).
(٣) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٨٦).
(٤) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٨٧).
(٥) مصنف عبد الرزاق (١٢٥٨٧) عن الشعبي، و (١٢٥٨٨) عن قتادة.

<<  <   >  >>