للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فإن في دفعها قبل انقضاء مدتها زيادة في مكروهها (١)

وأخرج عن علي أنه قيل له: (ما السخاء؟ قال: ما كان منه ابتداء، فأما ما كان عن مسألة .. فحياء وتكرم) (٢)

وأخرج عن علي: (أنه أتاه رجل فأثنى عليه فأطراه، وكان قد بلغه عنه قبل ذلك، فقال له علي: إني لست كما تقول، وأنا فوق ما في نفسك) (٣)

وأخرج عن علي قال: (جزاء المعصية: الوهن في العبادة، والضيق في المعيشة، والتعس في اللذة، قيل: وما التعس في اللذة؟ قال: لا ينال شهوة حلالا .. إلا جاءه ما ينغصه إياها) (٤)

وأخرج عن علي بن ربيعة: (أن رجلا قال لعلي: ثبتك الله، وكان يبغضه، قال: على صدرك) (٥)

[[ذكر شيء من شعره ]]

وأخرج عن الشعبي قال: (كان أبو بكر يقول الشعر، وكان عمر يقول الشعر، وكان علي أشعر الثلاثة) (٦)

وأخرج عن نبيط الأشجعي قال: قال علي بن أبي طالب : [من الوافر]

إذا اشتملت على اليأس القلوب … وضاق لما به الصدر الرحيب

وأوطنت المكاره واطمأنت … وأرست في أماكنها الخطوب

ولم ير لانكشاف الضر وجه … ولا أغنى بحيلته الأريب

أتاك على قنوط منك غوث … يجيء به القريب المستجيب


(١) تاريخ دمشق (٤٢/ ٥١٤).
(٢) تاريخ دمشق (٤٢/ ٥١٧).
(٣) تاريخ دمشق (٤٢/ ٥١٨).
(٤) تاريخ دمشق (٤٢/ ٥١٨).
(٥) تاريخ دمشق (٤٢/ ٥١٩).
(٦) تاريخ دمشق (٤٢/ ٥٢٠).

<<  <   >  >>