قيل لبعضهم: في أي سنة كان ابتداء خروج تمرلنك؟ قال: في سنة (عذاب)، يعني بحساب الجمل: ثلاثا وسبعين وسبع مئة.
وفي سنة خمس وسبعين: ابتدئت قراءة «البخاري» في رمضان بالقلعة بحضرة السلطان، ورتب الحافظ زين الدين العراقي قارئا، ثم أشرك معه الشهاب العرياني يوما بيوم (١).
في سنة سبع وسبعين: غلا البيض بدمشق؛ فبيعت الحبة الواحدة بثلاثة دراهم من حساب ستين بدينار (٢).
[[قتل الأشرف شعبان]]
وفي سنة ثمان وسبعين: قتل الأشرف شعبان، وتسلطن ابنه علي، ولقب: المنصور؛ وذلك: أن الأشرف سافر إلى الحج ومعه الخليفة والقضاة والأمراء، فخامر عليه الأمراء، وفر راجعا إلى القاهرة، ورجع الخليفة ومن رجع، وأرادوا أن يسلطنوا الخليفة فامتنع، فسلطنوا ابن الأشرف، واختفى الأشرف إلى أن ظفروا به، فخنقوه في ذي القعدة (٣).
وفيها: خسف الشمس والقمر جميعا، وطلع القمر خاسفا في شعبان ليلة أربع عشرة، وكسفت الشمس يوم الثامن والعشرين منه (٤).
[[قصة خلع المتوكل وإعادته]]
وفي سنة تسع وسبعين في رابع ربيع الأول: طلب أينبك البدري أتابك