للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج عن عائشة : أن عليا ذكر عندها فقالت: (أما إنه أعلم من بقي بالسنة) (١).

وقال مسروق: (انتهى علم أصحاب رسول الله إلى: عمر، وعلي، وعبد الله بن مسعود) (٢).

وقال عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: (كان لعلي ما شئت من ضرس قاطع في العلم، وكان له السطة في العشيرة، والقدم في الإسلام، والصهر برسول الله ، والفقه في السنة، والنجدة في الحرب، والجود في المال) (٣).

وأخرج الطبراني في «الأوسط» بسند ضعيف عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله : (الناس من شجر شتى، وأنا وعلي من شجرة واحدة) (٤).

[[ما نزل فيه من القرآن وما خص به ]]

وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: (ما أنزل الله: ﴿ياأيها الذين آمنوا﴾ إلا وعلي أميرها وشريفها، ولقد عاتب الله أصحاب محمد في غير مكان، وما ذكر عليا إلا بخير) (٥).

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: (ما نزل في أحد من كتاب الله تعالى ما نزل في علي) (٦).

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: (نزلت في علي ثلاث مئة آية) (٧).


(١) تاريخ دمشق (٤٢/ ٤٠٧ - ٤٠٨).
(٢) أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٣/ ٤٦٥)، وانظر «تاريخ الإسلام» (٣/ ٦٣٨).
(٣) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٤١٧)، وعنده: (والجودة في الماعون)
(٤) المعجم الأوسط (٤١٥٠).
(٥) المعجم الكبير (١١/ ٢٦٤)، وتفسير ابن أبي حاتم (٥٠٢٥) ..
(٦) تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٦٣).
(٧) تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٦٤).

<<  <   >  >>