بعد إتمامه لعام الطبع قلت: أتلو سوانح الخلفا (١٣٠٤ هـ).
وجاء بالهامش باللغة الأوردية ما ترجمته: فقد طبع الكتاب في مطبعة محمدي، بمدينة لاهور، بأمر تاجر: فقير الله، وعبد العزيز، وعبد القادر بن أحمد الجامي، رزقهم الله إيمانا كاملا.
يمكن الحصول على هذا الكتاب من المحل التجاري لفقير الله، وعبد القادر، وعبد العزيز.
[خاتمة العناية بهذا الكتاب]
تم بحمد الله وعونه الفراغ من تحقيق هذا السفر المبارك وتصحيحه ليلة يوم السبت، الثاني عشر من شهر ربيع الأنور، عام ثلاثة وثلاثين وأربع مئة وألف من هجرة سيد المرسلين ﷺ.
الموافق للثالث من شهر شباط (فبراير)، عام اثني عشر وألفين للميلاد، في دمشق الشام، حرسها الله وسائر بلاد المسلمين.
فنسأل الله تعالى أن يتقبله منا، وأن ينفع به كل من قرأه، أو اطلع عليه والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وكتبه محمد غسان نصوح عزقول الحسيني
المشرف على أعمال البحوث والنشر بمركز دار المنهاج للدراسات والتحقيق العلمي