للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي سنة ثلاثين: أقيمت الجمعة بإيوان الشافعية من المدرسة الصالحية بين القصرين، وذلك أول ما أقيمت بها (١)

وفيها: فرغ من الجامع الذي أنشأه قوصون خارج باب زويلة، وخطب به وحضره السلطان والأعيان، وباشر الخطابة يومئذ قاضي القضاة جلال الدين القزويني، ثم استقر في خطابته فخر الدين بن شكر (٢)

وفي سنة ثلاث وثلاثين: أمر السلطان بالمنع من رمي البندق، وألا تباع قسيه، ومنع المنجمين (٣)

وفيها: عمل السلطان للكعبة بابا من الآبنوس عليه صفائح فضة، زنتها: خمسة وثلاثون ألفا وثلاث مئة وكسر، وقلع الباب العتيق، فأخذه بنو شيبة بصفائحه، وكان عليه اسم صاحب اليمن (٤)

[[اعتقال الخليفة ونفيه حتى مات]]

وفي سنة ست وثلاثين: وقع بين الخليفة والسلطان، فقبض على الخليفة، واعتقله بالبرج، ومنعه من الاجتماع بالناس، ثم نفاه في ذي الحجة سنة سبع إلى قوص هو وأولاده وأهله، ورتب لهم ما يكفيهم، وهم قريب من مئة نفس، فإنا لله وإنا إليه راجعون، واستمر المستكفي بقوص إلى أن مات بها، في شعبان، سنة أربعين وسبع مئة، ودفن بها وله بضع وخمسون سنة (٥)

قال ابن حجر في (الدرر): (كان فاضلا جوادا، حسن الخط جدا، شجاعا يعرف لعب الكرة ورمي البندق، وكان يجالس العلماء والأدباء، وله عليهم


(١) البداية والنهاية (١٤/ ١٤٨).
(٢) البداية والنهاية (١٤/ ١٤٩)
(٣) البداية والنهاية (١٤/ ١٦١)
(٤) البداية والنهاية (١٤/ ١٦٢).
(٥) البداية والنهاية (١٤/ ١٧٤، ١٨٧).

<<  <   >  >>