للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي سنة ثلاث وخمسين: عمل لسيف الدولة خيمة عظيمة ارتفاع عمودها خمسون ذراعا (١).

وفي سنة أربع وخمسين: ماتت أخت معز الدولة، فنزل المطيع في طيارة إلى دار معز الدولة يعزيه، فخرج إليه معز الدولة، ولم يكلفه الصعود من الطيارة، وقبل الأرض مرات، ورجع الخليفة إلى داره (٢).

وفيها: بنى نقفور ملك الروم قيسارية قريبا من بلاد المسلمين وسكنها؛ ليغير كل وقت (٣).

وفي سنة ست وخمسين: مات معز الدولة، فأقيم ابنه بختيار مكانه في السلطنة، ولقبه المطيع: عز الدولة (٤).

[[استيلاء القرامطة على دمشق]]

وفي سنة سبع: ملك القرامطة دمشق، ولم يحج أحد فيها لا من الشام ولا من مصر، وعزموا على قصد مصر ليملكوها، فجاء العبيديون فأخذوها، وقامت دولة الرفض في الأقاليم: المغرب ومصر والعراق (٥).

وذلك أن كافورا الإخشيدي صاحب مصر لما مات .. اختل النظام، وقلت الأموال على الجند، فكتب جماعة إلى المعز يطلبون منه عسكرا؛ ليسلموا إليه مصر، فأرسل مولاه جوهرا القائد في مئة ألف فارس، فملكها ونزل موضع


(١) تاريخ الإسلام (٢٦/١٤).
(٢) المنتظم (١٤/ ١٦١ - ١٦٢)، وتاريخ الإسلام (٢٦/١٧).
(٣) تاريخ الإسلام (٢٦/١٧)، وفي «الكامل» (٨/ ٥٦٠): (أن نقفور ملك الروم بنى بقيسارية مدينة).
(٤) المنتظم (١٤/ ١٨٢)، وتاريخ الإسلام (٢٦/٣٧).
(٥) تاريخ الإسلام (٢٦/٤١).

<<  <   >  >>