للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال سلم الخاسر (١): [من الكامل]

قفل الحجيج وخلفوا ابن محمد … رهنا بمكة في الضريح الملحد

شهدوا المناسك كلها وإمامهم … تحت الصفائح محرما لم يشهد

[ومن أخبار المنصور]

أخرج ابن عساكر بسنده: (أن أبا جعفر المنصور كان يرحل في طلب العلم قبل الخلافة، فبينا هو يدخل منزلا من المنازل .. قبض عليه صاحب الرصد فقال: زن درهمين قبل أن تدخل، قال: خل عني؛ فإني رجل من بني هاشم، قال: زن درهمين، قال: خل عني؛ فإني من بني عم رسول الله ، قال: زن درهمين، قال: خل عني؛ فإني رجل قارئ لكتاب الله تعالى، قال: زن درهمين، قال: خل عني؛ فإني رجل عالم بالفقه والفرائض، قال: زن درهمين، فلما أعياه أمره .. وزن الدرهمين، ولزم جمع المال والتدنق فيه، فلقب بأبي الدوانيق) (٢).

[[الخلفاء أربعة والملوك أربعة]]

وأخرج عن الربيع بن يونس الحاجب قال: سمعت المنصور يقول: الخلفاء أربعة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والملوك أربعة: معاوية، وعبد الملك، وهشام، وأنا (٣).

وأخرج عن مالك بن أنس قال: (دخلت على أبي جعفر المنصور، فقال: من أفضل الناس بعد رسول الله ؟ قلت: أبو بكر وعمر، قال: أصبت، وذلك رأي أمير المؤمنين) (٤).


(١) البيتان في «أنساب الأشراف» (٤/ ٣٦٨) بلا نسبة.
(٢) تاريخ دمشق (٣٢/ ٣٠٨).
(٣) تاريخ دمشق (٣٢/ ٣٠٩).
(٤) تاريخ دمشق (٣٢/ ٣٠٩).

<<  <   >  >>