فيه هضم … إذا ينضرم
داوى الألم … ثم انصرم
فلم أنم … شوقا وهم
اللوم ذم … كم ثم كم
يوم الأصم … أحمد لم
كل الثلم … مما انهدم
هو العلم … والمعتصم
خير النسم … خالا وعم
حوى الهمم … وم
طود أشم … سمح الشيم
جلا الظلم … كالبدر تم
رعى الذمم … حمى الحرم
فلم يوم … خص وعم
بما قسم … له النعم
مع النقم … والخير جم
إذا انتقم … إذا انتقم
[[وفاة المعتضد ورثاؤه]]
اعتل المعتضد في ربيع الآخر، سنة تسع وثمانين علة صعبة، وكان مزاجه قد تغير من كثرة إفراطه في الجماع، ثم تماثل، فقال ابن المعتز: [من المديد]
طار قلبي بجناح الوجيب … جزعا من حادثات الخطوب
وحذارا أن يشاك بسوء … أسد الملك وسيف الحروب
ثم انتكس ومات يوم الاثنين، لثمان بقين منه (١).
(١) تاريخ الإسلام (٢١/٣٤)، والبيتان في «ديوان ابن المعتز» (٢/ ٢٨٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute