وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب: أنه سئل عن عثمان فقال: (ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين؛ كان ختن رسول الله ﷺ على ابنتيه)(١).
وأخرج الماليني بسند فيه ضعف عن سهل بن سعد قال:(قيل لعثمان: ذو النورين؛ لأنه ينتقل من منزل إلى منزل في الجنة، فتبرق له برقتين؛ فلذلك قيل له ذلك)(٢).
قال ابن سعد:(كان يكنى في الجاهلية: أبا عمرو، فلما كان الإسلام .. ولدت له رقية عبد الله فاكتنى به)(٣).
وأمه: أروى بنت كريز [بن ربيعة](٤) بن حبيب بن عبد شمس، وأمها: أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم (٥)، توءمة أبي رسول الله ﷺ، فأم عثمان بنت عمة النبي ﷺ(٦).
قال ابن إسحاق:(وكان أول الناس إسلاما بعد أبي بكر، وعلي، وزيد بن حارثة)(٧).
[[بعض صفاته الخلقية ﵁]]
وأخرج ابن عساكر من طرق:(أن عثمان كان رجلا ربعة؛ ليس بالقصير ولا بالطويل، حسن الوجه، أبيض مشربا صفرة، بوجهه نكتات جدري، كبير اللحية، عظيم الكراديس (٨)، بعيد ما بين المنكبين، خدل الساقين (٩)، طويل
(١) تاريخ دمشق (٣٩/٤٧) من طريق خيثمة بن سليمان، وأورده المتقي الهندي في «كنز العمال» (٣٦٦٩٨)، وابن حجر في «الإصابة» (٢/ ٤٥٥)، وعزواه إلى خيثمة في «فضائل الصحابة». (٢) انظر (فيض القدير) (٤/ ٣٠٢). (٣) الطبقات الكبرى (٣/ ٥١). (٤) ما بين معقوفين زيادة من (الطبقات). (٥) الطبقات الكبرى (٣/ ٥١). (٦) تاريخ دمشق (٣٩/٦). (٧) أخرجه ابن عساكر في (تاريخه) (٣٩/١٠) من طريق ابن إسحاق. (٨) الكراديس: رؤوس العظام؛ أي: ضخم الأعضاء. (٩) الخدل: الممتلئ العظيم؛ أي: عظيم الساقين.