ووزنه خمسة أرطال بالمصري، واليهود أن يحملوا في أعناقهم قرامي الخشب في زنة الصلبان، وأن يلبسوا العمائم السود، فأسلم طائفة منهم، ثم بعد ذلك أذن في إعادة البيع والكنائس، وأذن لمن أسلم أن يعود إلى دينه؛ لكونه مكرها (١).
وفي سنة تسع وتسعين: عزل أبو عمرو قاضي البصرة، وولي القضاء أبو الحسن ابن أبي الشوارب، فقال العصفري الشاعر (٢): [من المجتث]
عندي حديث ظريف … بمثله يتغنى
من قاضيين يعزى هذا … وهذا يهنى
فذا يقول جبرنا وذا … يقول استرحنا
ويكذبان جميعا ومن … يصدق منا
وفيها: وهى سلطان بني أمية بالأندلس وانخرم نظامهم (٣).
وفي سنة أربع مئة: نقصت دجلة نقصانا لم يعهد وأكريت لأجل جزائر ظهرت، ولم تكن قبل ذلك قط (٤).
وفي سنة اثنتين: نهى الحاكم عن بيع الرطب وحرقه، وعن بيع العنب، وأباد كثيرا من الكروم (٥).
(١) المنتظم (١٥/ ٦٠ - ٦٢)، والكامل (٩/ ٢٠٨ - ٢٠٩)، وتاريخ الإسلام (٢٧/ ٢٣٨ - ٢٣٩). (٢) الأبيات في «المنتظم» (١٥/ ٦٧)، و «الكامل» (٩/ ٢١١)، و «تاريخ الإسلام» (٢٧/ ٢٤١). (٣) تاريخ الإسلام (٢٧/ ٢٤٢). (٤) المنتظم (١٥/ ٧٠)، والكامل (٩/ ٢١٩)، وتاريخ الإسلام (٢٧/ ٢٤٣). (٥) تاريخ الإسلام (٢٨/ ٢٨٤).