للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وسئل ابن عباس عن أبي بكر فقال: (كان كالخير كله)، وسئل عن عمر فقال: (كان كالطير الحذر الذي يرى أن له بكل طريق شركا يأخذه)، وسئل عن علي، فقال: (ملئ عزما وحزما وعلما ونجدة) أخرجه في «الطيوريات» (١)

وأخرج الطبراني عن عمير بن ربيعة: أن عمر بن الخطاب قال لكعب الأحبار: (كيف تجد نعتي؟ قال: أجد نعتك قرنا من حديد، قال: وما قرن من حديد؟ قال: أمير شديد، لا تأخذه في الله لومة لائم، قال: ثم مه؟ قال: ثم يكون من بعدك خليفة تقتله فئة ظالمة، قال: ثم مه؟ قال: ثم يكون البلاء) (٢)

وأخرج أحمد والبزار والطبراني عن ابن مسعود قال: (فضل عمر بن الخطاب الناس بأربع: بذكر الأسرى يوم بدر؛ أمر بقتلهم، فأنزل الله: ﴿لولا كتاب من الله سبق … ﴾ الآية، وبذكر الحجاب؛ أمر نساء النبي أن يحتجبن، فقالت له زينب: وإنك علينا يا بن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا، فأنزل الله: ﴿وإذا سألتموهن متاعا … ﴾ الآية، وبدعوة النبي : (اللهم؛ أيد الإسلام بعمر)، وبرأيه في أبي بكر؛ كان أول من بايعه) (٣)

وأخرج ابن عساكر عن مجاهد قال: (كنا نحدث أن الشياطين كانت مصفدة في إمارة عمر، فلما أصيب .. بثت) (٤)

وأخرج عن سالم بن عبد الله قال: (أبطأ خبر عمر على أبي موسى، فأتى امرأة في بطنها شيطان، فسألها عنه فقالت: حتى يجيء شيطاني، فجاء فسألته عنه فقال: تركته مؤتزرا بكساء يهنأ إبل الصدقة، وذاك رجل لا يراه شيطان .. إلا خر لمنخريه، الملك بين عينيه، وروح القدس ينطق بلسانه) (٥)


(١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٣٨٦).
(٢) المعجم الكبير (١/ ٨٤)
(٣) مسند أحمد (١/ ٤٥٦)، ومسند البزار (١٧٤٨)، والمعجم الكبير (٩/ ١٦٧).
(٤) تاريخ دمشق (٤٤/ ٨٩)
(٥) تاريخ دمشق (٤٤/ ٨٩)

<<  <   >  >>