للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عليه وسلم من حين قبض أجد ولا أجود من عمر) أخرجه ابن سعد (١).

وقال ابن مسعود : (لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان، ووضع علم أحياء الأرض في كفة .. لرجح علم عمر بعلمهم، ولقد كانوا يرون أنه ذهب بتسعة أعشار العلم) أخرجه الطبراني في «الكبير» والحاكم (٢).

وقال حذيفة : (كأن علم الناس كان مدسوسا في جحر مع عمر) (٣).

وقال حذيفة: (والله؛ ما أعرف رجلا لا تأخذه في الله لومة لائم إلا عمر (٤).

وقالت عائشة وذكرت عمر: (كان والله أحوذيا نسيج وحده) (٥).

وقال معاوية : (أما أبو بكر .. فلم يرد الدنيا ولم ترده، وأما عمر .. فأرادته الدنيا ولم يردها، وأما نحن .. فتمرغنا فيها ظهرا لبطن) أخرجه الزبير بن بكار في «الموفقيات».

وقال جابر : (دخل علي على عمر وهو مسجى، فقال: رحمة الله عليك، ما من أحد أحب إلي أن ألقى الله بما في صحيفته بعد صحيفة النبي من هذا المسجى) أخرجه الحاكم (٦).

وقال ابن مسعود : (إذا ذكر الصالحون .. فحيهلا بعمر؛ إن عمر كان أعلمنا بكتاب الله، وأفقهنا في دين الله تعالى) أخرجه الطبراني والحاكم (٧).


(١) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٧٢).
(٢) المعجم الكبير (٩/ ١٦٢)، ومستدرك الحاكم (٣/ ٨٦).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٢٦٨٥).
(٤) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٣٢).
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٨٢١٠)، والأحوذي: المنقطع القرين.
(٦) مستدرك الحاكم (٣/ ٩٣ - ٩٤).
(٧) المعجم الكبير (٩/ ١٦٣)، ومستدرك الحاكم (٣/ ٩٣).

<<  <   >  >>