للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بالصحة أو الحسن، وقد أشار ابن كثير إلى الحكم بصحته.

وأخرج الطبراني عن سلمة بن الأكوع قال: قال رسول الله : «أبو بكر الصديق خير الناس إلا أن يكون نبي (١)».

وفي «الأوسط» عن سعد بن زرارة قال: قال رسول الله : «إن روح القدس جبريل أخبرني: أن خير أمتك بعدك أبو بكر (٢)».

وأخرج الشيخان عن عمرو بن العاصي قال: قلت: يا رسول الله؛ أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة» قلت: من الرجال؟ قال: «أبوها» قلت: ثم من؟ قال: «ثم عمر بن الخطاب (٣)»، وقد ورد هذا الحديث بدون: «ثم عمر» من رواية أنس (٤)، وابن عمر (٥)، وابن عباس (٦).

وأخرج الترمذي، والنسائي، والحاكم وصححه عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أي أصحاب رسول الله كان أحب إلى رسول الله ؟ قالت: (أبو بكر)، قلت: ثم من؟ قالت: (ثم عمر)، قلت: ثم من؟ قالت: (أبو عبيدة ابن الجراح) (٧).

وأخرج الترمذي وغيره عن أنس قال: قال رسول الله لأبي بكر وعمر: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين (٨)»، وأخرج مثله عن علي (٩)، وفي الباب عن ابن عباس (١٠).


(١) أورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) (٩/٤٧)، وعزاه للطبراني.
(٢) المعجم الأوسط (٦٤٤٨).
(٣) صحيح البخاري (٤٣٥٨)، وصحيح مسلم (٢٣٨٤).
(٤) أخرجه الترمذي (٣٨٩٠)، وابن ماجه (١٠١).
(٥) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (١١/ ٤٢٥)، ومن طريقه به ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ١٣٦ - ١٣٧).
(٦) أخرجه الحارث بن أبي أسامة؛ كما في «بغية الباحث» (٩٥٨).
(٧) سنن الترمذي (٣٦٥٧)، والنسائي في «الكبرى» (٨٢٠١)، ومستدرك الحاكم (٣/ ٧٣).
(٨) سنن الترمذي (٣٦٦٤)، ومسند البزار (٧٢٢٤)، والمختارة (٢٢٦٠).
(٩) سنن الترمذي (٣٦٦٥)، ومسند أحمد (١/ ٨٠).
(١٠) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (١٤/ ٢١٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ١٨١).

<<  <   >  >>