من؟ قال:(عمر) - وخشيت أن يقول: عثمان - قلت: ثم أنت؟ قال:(ما أنا إلا رجل من المسلمين)(١).
وأخرج أحمد وغيره عن علي قال:(خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر وعمر)(٢)، قال الذهبي:(هذا متواتر عن علي، فلعن الله الرافضة ما أجهلهم)(٣).
وأخرج الترمذي والحاكم عن عمر بن الخطاب قال:(أبو بكر سيدنا وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله ﷺ (٤).
وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن عمر صعد المنبر ثم قال: (ألا إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، فمن قال غير هذا .. فهو مفتر، عليه ما على المفتري)(٥).
وأخرج أيضا عن ابن أبي ليلى قال: قال علي: (لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر .. إلا جلدته حد المفتري)(٦).
وأخرج عبد بن حميد في «مسنده»، وأبو نعيم وغيرهما من طرق عن أبي الدرداء: أن رسول الله ﷺ قال: «ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل من أبي بكر إلا أن يكون نبي»(٧).
وفي لفظ:«على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر»(٨).
وقد ورد أيضا من حديث جابر؛ ولفظه:«ما طلعت الشمس على أحد منكم أفضل منه» أخرجه الطبراني وغيره (٩)، وله شواهد من وجوه أخر تقضي له
(١) صحيح البخاري (٣٦٧١). (٢) مسند أحمد (١/ ١١٠)، والمعجم الكبير (١/ ١٠٧). (٣) تاريخ الإسلام (٣/ ١١٥). (٤) سنن الترمذي (٣٦٥٦)، ومستدرك الحاكم (٣/ ٦٦). (٥) تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٤٣). (٦) تاريخ دمشق (٣٠/ ٣٨٣). (٧) مسند عبد بن حميد (٢١٢)، وحلية الأولياء (٣/ ٣٢٥). (٨) هو لفظ أبي نعيم في «حلية الأولياء». (٩) المعجم الأوسط (٧٣٠٢).