وقال عبد الله بن عامر بن ربيعة: رأيت عمر أخذ تبنة من الأرض فقال: (يا ليتني هذه التبنة؛ ليتني لم أك شيئا، ليت أمي لم تلدني!!)(١)
وقال عبيد الله بن عمر بن حفص: حمل عمر بن الخطاب قربة على عنقه، فقيل له في ذلك، فقال:(إن نفسي أعجبتني فأردت أن أذلها)(٢)
وقال محمد بن سيرين: قدم صهر لعمر بن الخطاب عليه، فطلب أن يعطيه من بيت المال، فانتهره عمر وقال:(أردت أن ألقى الله ملكا خائنا؟) ثم أعطاه من صلب ماله عشرة آلاف درهم (٣)
وقال النخعي:(كان عمر يتجر وهو خليفة)(٤)
وقال أنس: تقرقر بطن عمر من أكل الزيت عام الرمادة، وكان قد حرم على نفسه السمن، فنقر بطنه بإصبعه وقال:(إنه ليس عندنا غيره حتى يحيا الناس)(٥)
وقال سفيان بن عيينة: قال عمر بن الخطاب: (أحب الناس إلي: من رفع إلي عيوبي)(٦)
وقال أسلم:(رأيت عمر بن الخطاب يأخذ بأذن الفرس، ويأخذ بيده الأخرى أذنه ثم ينزو على متن الفرس)(٧)
وقال ابن عمر:(ما رأيت عمر غضب قط: فذكر الله عنده، أو خوف، أو قرأ عنده إنسان آية من القرآن .. إلا وقف عما كان يريد)(٨).
وقال بلال لأسلم: (كيف تجدون عمر؟ فقال: خير الناس، إلا أنه إذا
(١) الطبقات الكبرى (٣/ ٣٣٤)، وأخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٥٦٢١). (٢) تارخ دمشق (٤٤/ ٣١٨). (٣) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٨٣)، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٣١). (٤) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٥٨)، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٤٥). (٥) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٩١)، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣٤٧). (٦) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٧٣). (٧) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٧٣). (٨) الطبقات الكبرى (٣/ ٢٨٨)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٤/ ٣١٠).