للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكان خلعه يوم الاثنين، لأربع عشرة خلت من صفر، سنة سبع وعشرين ومئة.

وقال المدائني: (لم يتم لإبراهيم أمر؛ كان قوم يسلمون عليه بالخلافة، وقوم يسلمون عليه بالإمرة، وأبى قوم أن يبايعوا له).

وقال بعض شعرائهم (١): [من الطويل]

نبايع إبراهيم في كل جمعة … ألا إن أمرا أنت واليه ضائع

وقال غيره: (كان نقش خاتمه: إبراهيم يثق بالله) (٢).


(١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/ ٢٤٨).
(٢) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/ ٢٤٩).

<<  <   >  >>