وقال الديلمي في «مسند الفردوس»: أخبرنا عبدوس بن عبد الله كتابة، أخبرنا الحسين بن فنجويه، حدثنا عبد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدثنا العباس بن علي النسائي، حدثنا يحيى بن يعلى الرازي، حدثنا سهل بن تمام، حدثنا الحارث بن شبل، حدثتنا أم النعمان، عن عائشة ﵂ مرفوعا:«ستكون لولد العباس راية، ولن تخرج من أيديهم ما أقاموا الحق»(١)
وقال الدارقطني في «الأفراد»: حدثنا عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي، حدثنا محمد بن هارون السعدي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الأنصاري، عن أبي يعقوب بن سليمان الهاشمي، سمعت المنصور يقول: حدثني أبي، عن جدي، عن ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ قال للعباس: «إذا سكن بنوك السواد، ولبسوا السواد، وكان شيعتهم أهل خراسان .. لم يزل الأمر فيهم حتى يدفعوه إلى عيسى ابن مريم»، أحمد بن إبراهيم ليس بشيء، وشيخه مجهول، والحديث ضعيف بمرة، حتى إن ابن الجوزي ذكره في «الموضوعات»(٢).
وله شاهد أخرجه الطبراني في «الكبير» عن أحمد بن داوود المكي، عن محمد بن إسماعيل بن عون النيلي، عن الحارث بن معاوية بن الحارث، عن أبيه، عن جده أبي أمه، عن أم سلمة ﵂ مرفوعا:«الخلافة في ولد عمي صنو أبي، حتى يسلموها إلى المسيح» وأخرجه الديلمي من وجه آخر عن أم سلمة ﵂(٣)
= وطاووس: هو ابن كيسان، وأم الفضل: هي بنت الحارث الهلالية الصحابية. (١) أورده المتقي الهندي في «كنز العمال» (٣٣٤٢٢) وعزاه للديلمي. (٢) الموضوعات (١/ ٣٤٤) من طريق الدارقطني، وأخرجه ابن النجار في «ذيل تاريخ بغداد» (١٨/ ٣٥٥) من طريق عبيد الله بن عبد الصمد، به، وزاد بين أبي يعقوب بن سليمان وبين منصور: زينب بنت سليمان بن علي. وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (١٤/ ٤٣٥)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٢/ ٣٣٥) من طريق طلحة بن عبيد الله، عن أبي يعقوب بن سليمان بن منصور، عن زينب بنت سليمان بن منصور قالت: حدثني أبي عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس ﵄. (٣) المعجم الكبير (٢٣/ ٤٢٠)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخه» (١٩/ ٤٧٤)، ومسند الفردوس (٥٣٧١)، وعندهم: (حتى يسلموها إلى الدجال).