وورد أيضا من حديث ابن عباس، أخرجه الخطيب في «التاريخ»، ولفظه:«بكم يفتح هذا الأمر، وبكم يختم»(١)، وسيأتي بسنده في ترجمة المهتدي بالله (٢).
وورد أيضا من حديث عمار بن ياسر، أخرجه الخطيب (٣).
وقال في «الحلية»: حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا نصر بن محمد، حدثنا علي بن أحمد السواق، حدثنا عمر بن راشد، حدثنا عبد الله بن محمد بن صالح، عن أبيه، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يكون من ولد العباس ملوك يكون أمر أمتي، يعز الله بهم الدين»، عمر بن راشد ضعيف (٤).
وقال أبو نعيم في «الدلائل»: حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد، حدثنا المنتصر بن نصر بن المنتصر، حدثنا أحمد بن راشد بن خثيم، [ثنا عمي سعيد بن خثيم](٥)، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عباس ﵄ قال: حدثتني أم الفضل قالت: مررت بالنبي ﷺ فقال: «إنك حامل بغلام، فإذا ولدت .. فأتني به» فلما ولدت .. أتيت به النبي ﷺ فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، وألبأه من ريقه (٦)، وسماه عبد الله، وقال:«اذهبي بأبي الخلفاء» فأخبرت العباس، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فقال:«هو ما أخبرتك، هذا أبو الخلفاء، حتى يكون منهم السفاح، حتى يكون منهم المهدي، حتى يكون منهم من يصلي بعيسى ابن مريم ﵇»(٧).
(١) تاريخ بغداد (٣/ ٣٤٩). (٢) انظر ترجمة المهتدي بالله (ص ٥٦٠)، ولم يذكر الحديث هناك، والله أعلم. (٣) تاريخ بغداد (٤/ ١١٧)، ولفظه: بينا النبي ﷺ راكب؛ إذ حانت منه التفاتة؛ فإذا هو العباس، فقال: «يا عباس» قال: لبيك يا رسول الله، قال: «إن الله فتح هذا الأمر بي، وسيختمه بغلام من ولدك، يملؤها عدلا كما ملئت جورا، وهو الذي يصلي بعيسى». (٤) حلية الأولياء (١/ ٣١٦). (٥) ما بين معقوفين زيادة من «دلائل النبوة». (٦) ألبأه: أطعمه. (٧) دلائل النبوة (٤٨٧)، وانظر «الخصائص الكبرى» (٢/ ٢٠٢)، حنظلة: هو ابن سليمان،