(١) ووثقه ابن شاهين كما نقلنا، وابن حبان البستي حينما ذكره في "الثقات: ١ / الورقة: ٢٥"، وذكره البخاري في تاريخه الكبير (١ / ٢ / ٥٣) وَقَال في تاريخه الاوسط (كما نقل مغلطاي) : صدوق. وَقَال مغلطاي: وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة والحاكم. وعاب أبو زُرْعَة على مسلم إخراج حديثه (كما سيأتي في ترجمة الإمام مسلم) ، وذَكَره أبو العرب والساجي في جملة الضعفاء، زاد الساجي: روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب. وَقَال ابن خلفون لما ذكره في الثقات: وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وتناوله الذهبي في ميزانه (١ / ١٧٥) وَقَال: وثقه ابن مَعِين، وتوقف أحمد، وضعفه أبو نعيم، وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي"وساق له مما تفرد به: أسباط، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد ابن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين: أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم. (٢) قال ابن حجر: علق له البخاري حديثًا في الاستسقاء، وقد وصله الإمام أحمد والبيهقي في "السنن الكبير"، وهو حديث منكر وضحته في "التعليق". قال بشار: لذلك وضع ابن حجر رمز التعليق على اسمه في "تهذيب التهذيب"و"تقريب التهذيب"، لكنه حذف رمز البخاري في الادب، وهو غريب، ولعله من فعل النساخ. (٣) قال الذهبي في "الميزان: ١ / ١٧٥": أسباط بن عبد الواحد، منكر الحديث. ذكره أبو الفتح الأزدي. (٤) قال ابن حبان البستي في ترجمة أسباط هذا: كان يخالف الثقات في الروايات، ويروي عن شعبة كأنه شعبة آخر ليس بشعبة بن الحجاج! " (المجروحين: ١ / ١٨١) . (٥) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمن: ١ / ١ / ٣٣٣.