اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في حجة الوادع قال: أَلا أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟ فَقَالُوا: يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ. قال: أَلا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ وأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلا لا يَجْنِي جَانٍ إِلا عَلَى نَفْسِهِ، أَلا لا يَجْنِي والِدٌ عَلَى ولَدِهِ ولا مَوْلُودٌ عَلَى والِدِهِ، أَلا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، ولَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَيَرْضَى بِهَا، أَلا وكُلُّ دَمٍ مِنْ دِمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وأَوَّلُ مَا أَضَعُ مِنْهَا دَمَ الْحَارِثِ بن عبد المطلب كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ. ثُمَّ قال: أَلا يا أمتا قَدْ بَلَّغْتُ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَعْنِي قَالُوا: نَعَمْ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
أخرجوه (١) من حديث أَبِي الأَحوص، وغيره، بعضهم مختصرا وبعضهم مطولا.
٤٣٢٥ - س: عَمْرو بن أحيحة بْن الجلاح بْن الحريش بن جحجبا الأَنْصارِيّ الأوسي المدني (٢) . لَهُ صحبة. قِيلَ: إنه عم
(١) أبو داود (٣٣٣٤) ، وابن ماجة (١٨٥١، و٢٦٦٩، و٣٠٥٥) والتِّرْمِذِيّ (١١٦٣، و٢١٥٩، ٣٠٨٧) ، والنَّسَائي في الكبرى كما في تحفة الاشراف (١٠٦٩١) .(٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٢١٨، والاستيعاب: ٣ / ١١٦١ - ١١٦٢، وأسد الغابة: ٤ / ٨٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤١٨٧، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / ٤٣١٥، وتذهيب التهذيب ٣ / الورقة ٩٤، ونهاية السول، الورقة ٢٦٩، وتهذيب التهذيب: ٨ / ٣، والتقريب: ٢ / ٦٥، والاصابة: ٢ / الترجمة ٥٧٥٨، وخلاصةالخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢٥١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.