(١) العبارة التي وردت في المطبوع من تاريخ البخاري الكبير (١ / ١ / ٣٧١) تلبس، حيث وردت كما يأتي: وَقَال ابن مَعِين: هو الأزدي العطار وليس بذاك وقد رأيته"فكأن العبارة تشير إلى أنه أراد أنه غير الأزدي (أو الأَودِيّ) ، ولكن النص أعلاه يوضحه. (٢) تاريخه: ٢ / ٣٧. (٣) وروى أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ: قال يحيى بن مَعِين: قد سمعت إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن جحادة، وكان أعمى، ولم يكن به بأس" (الثقات، الورقة: ٣) . (٤) الجرح والتعديل لولده: ١ / ١ / ١٩٥. (٥) وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عنه، فقال: ليس بذاك القوي. (إكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ١٢٣) . ونقل أبو حفص بن شاهين عن عثمان بن أَبي شَيْبَة: لا يسوى شيئا. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب"المجروحين"فقال: كان يحيى بن مَعِين سئ الرأي فيه، وقد رآه، كان يخطئ، خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد (١ / ١٢٨) ، لكنه ذكره في "الثقات" أيضا، ولم يذكره بجرح (١ / الورقة: ٣٥) فهذا تناقض، وهو من تساهله في التوثيق رحمه الله.