روى له ابن ماجه في "التفسير.
٣١٩٨ - ت ق: عَبد اللَّهِ بن أَبي الجذعاء التميمي، ويُقال: الكناني (١) ، ويُقال: العبدي. لهُ صُحبَةٌ، عداده فِي أهل البصرة.
وقِيلَ: إنه عَبد اللَّهِ بْن أَبي الحمساء، والصحيح أَنَّهُ غيره.
رَوَى عَن: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ت ق) .
رَوَى عَنه: عَبد الله بْن شقيق العقيلي (ت ق) .
روى له التِّرْمِذِيّ، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا. وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (٢) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قال: جَلَسْتُ إِلَى رَهْطٍ أَنَا رَابِعُهُمْ بِإِيلْيَاءَ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، قُلْنَا: سِوَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: سِوَايَ". قُلْت: أَنْتَ سمعته؟ قال: نعم.
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٥٩، وطبقات خليفة: ٦٠، ١٢٥، ومسند أحمد: ٣ / ٤٦٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٤٤، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٢٤، والاستيعاب: ٣ / ٨٨٠، وأسد الغابة، ٣ / ١٣٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٦٨٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / الترجمة ٣١٩٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٣٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٦٤، وتهذيب التهذيب: ٥ / ١٦٨، وتقريب التهذيب: ١ / ٤٠٦، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٤٢١.(٢) مسند أحمد: ٣ / ٤٦٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.