بطر، فأسرج فركب وركبنا، فصاففنا هم عَشِيَّتَنَا ولَيْلَتَنَا، فَتَشَامَتِ الْخِيلانُ، فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ، كَمَا قال اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنَا عَبد اللَّهِ ورَسُولُهُ"، ثُمَّ اقْتَحَمَ عَنْ (١) فَرَسِهِ، فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ، فَأَخْبَرَنِي الَّذِي كَانَ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنِّي: أنه ضرب به وجوههم وَقَال: شَاهَتِ الْوُجُوهُ"، فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ.
قال يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ: فَحَدَّثَنِي أَبْنَاؤُهُمْ عَنْ آبَائِهِمْ: أَنَّهُمْ قَالُوا: لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَّا إِلا امْتَلأَتْ عَيْنَاهُ وفَمُهُ تُرَابًا، وسَمِعْنَا صَلْصَلَةً بَيْنَ (٢) السَّمَاءِ والأَرْضِ، كَإِمْرَارِ الْحَدِيدِ عَلَى الطَّشْتِ. واللَّفْظُ لِعَفَّانَ.
رَوَاهُ أَحْمَد بْن حَنْبَل (٣) ، عَنْ عَفَّان، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.
ورَوَاهُ أَبُو داود (٤) ، عَنْ مُوسَى بْن إسماعيل، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
٣٦٧٠ - س: - عَبد اللَّهِ بن يسار الأعرج المكي (٥) ، مولى ابْن عُمَر.
رَوَى عَن: سالم بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر (س) ، وسهل بْن سعد الساعدي، ومسلم المكي.
(١) في المطبوع من المعجم: على.(٢) وقع في المطبوع من المعجم: من.(٣) مسند أحمد: ٥ / ٢٨٦.(٤) أبو داود (٥٢٣٣) .(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٧٦٨، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٩٤٥، وثقات ابن حبان: ٧ / ٢٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣١٠٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٥، وتاريخ الاسلام: ٥ / ٢٦٩، ونهاية السول، الورقة ١٩٣، وتهذيب التهذيب: ٦ / ٨٥، والتقريب: ١ / ٤٦٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٩٢٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.