قال الْبُخَارِيّ (١) : أصيب يَوْم الحرة (٢) .
رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال: (٣) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَر، قال: أخبرنا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قال: أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ ونَحْمِدَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ ونُكَبِّرَ أَرْبَعًا وثَلاثِينَ، فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْمَنَامِ، فَقِيلَ لَهُ: أَمَرَكُمْ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ كَذَا وكَذَا؟ قال الأَنْصارِيّ فِي مَنَامِهِ: نَعَمْ قال: فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وعِشْرِينَ خَمْسًا وعِشْرِينَ واجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فَافْعَلُوا.
رواه (٤) عَنْ مُوسَى بْن حزام التِّرْمِذِيّ، عَنْ يَحْيَى بْن أدم، عن عَبد الله بْن إدريس، عَنْ هشام بْن حسان، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
• كَثِير بْن جُرَيْج، أَبُو اليمان الرحال. يأتي في الكنى.
(١) تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ٩٠٤.(٢) وكذلك قال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٨٣٣) . وَقَال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٦) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.(٣) مسند أحمد: ٥ / ١٨٤.(٤) النَّسَائي في المجتبى: ٣ / ٧٦، وفي الكبرى (١١٨٢) ، واليوم والليلة (١٥٧) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.