٣٧٧١ - عخ ٤: عتبة بن أَبي حَكِيم الهمداني (١) ثُمَّ الشعباني، أَبُو الْعَبَّاس الشامي الأردني الطَّبَرَانِي.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن سَعْد فيما قيل (٢) ، وحرام بْن حَكِيم الدمشقي، وحصين بْن حرملة المهري، وسُلَيْمان بْن موسى الدمشقي، وسُلَيْمان بْن يَزِيد النصري، وأبي سُفْيَان طَلْحَة بْن نَافِع (ق) ، وعبادة بْن نسي، وعبد اللَّه بْن سويد العكي الألهاني (٣) ، وعَبد اللَّه بْن عَبد اللَّهِ بْن جبر الأَنْصارِيّ، وعبد اللَّه بْن عيسى (د) ، وقيل: عيسى بْن عَبد اللَّهِ، وعبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي قَيْس، وأبي مريم عبد الغفار بْن القاسم الكوفي، وعبد الْمَلِك بْن أَبي بكر بْن عَبْد الرحمن بْن الْحَارِث بْن هِشَام (س) ، وعَبد المَلِك بْن جُرَيْج ومَاتَ قبله، وعطاء الخراساني، وعمارة بْن راشد الليثي، وعَمْرو بْن جارية اللخمي (عخ د ت ق) ، وعيسى بْن عَبد اللَّهِ بْن مالك الدار، وعيسى بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى، والقاسم
(١) تاريخ الدوري: ٢ / ٣٨٩، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة ٣٠٩، وسؤالات الآجري لابي داود: ٥ / الورقة ٢٥، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٤٥٦، ٨٢٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٣، ٣٨٤، ٣٨٥، ٥٠٥، وتاريخ واسط: ٧١، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة ٤١٥، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢٠٤٤، وثقات ابن حبان: ٧ / ٢٧١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢٤، وسنن الدارقطني: ١ / ٦٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٠٣، ومعجم البلدان: ١ / ٢٠٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٧١١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٤٠، والمغني: ٢ / الترجمة ٣٩٩٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢٦، وتاريخ الاسلام: ٩ / ٩٩، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٥٤٦٩، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وتهذيب التهذيب: ٧ / ٩٤، ٩٥، والتقريب: ٢ / ٤، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٩٢.(٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه"كذا قفيه والاشبه أن يكون سعد بن ابراهيم.(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله: كان في الاصل الايلي، وهو خطأ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.