أَخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيّ، قال: أنبأنا أَبُو سعد ابن الصَّفَّارِ، قال: أَخبرنا جَدِّي أَبُو نَصْرٍ الْقُشَيْرِيُّ، قال: أَخبرنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ النَّسَوِيُّ، قال: أَخبرنا أبو القاسم عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ النَّسَوِيُّ، قال: أَخبرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْن سعد، عَنِ ابْن الهاد، عَنْ موسى بْن سرجس، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: رأيت رَسُول اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهُوَ بِالْمَوْتِ وعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ وهُوَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَمْسَحُ وجْهَهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (١) عَنْ قتيبة، فوافقناه فيه بِعُلُوٍّ، وَقَال: غَرِيبٌ.
ورَوَاهُ النَّسَائي (٢) عَنْ سُلَيْمان بْن داود المهري، عَنِ ابْن وهب، عَنِ الليث، بإسناده نحوه، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
ورواه ابن مَاجَهْ (٣) عَن أَبِي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، عَنْ يونس بْن مُحَمَّدٍ، عَنْ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبي حَبِيبٍ، عَنْهُ نَحْوَهُ، فَوَقَعَ لَنَا كَذَلِكَ.
• مُوسَى بْنُ سَرْوَانَ، فِي تَرْجَمَةِ: مُوسَى بْنِ ثَرْوَانَ.
٦٢٥٧ - م د ق: مُوسَى بْن سعد بْن زيد بْن ثابت (٤)
(١) التِّرْمِذِيّ (٥٧٨) .(٢) عمل اليوم والليلة (١٠٩٣) .(٣) ابن ماجة (١٦٢٣) .(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٢١٢، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٦٥٥، وثقات ابن حبان: ٧ / ٤٥٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٥، والجمع لابن القيسراني: ٢ / ٤٨٦، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٧٩٢، وتذهيب =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.