فَحَمَلَنِي أَمَامَهُ، وَقَال لِقُثَمَ: ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ"فَجَعَلَهُ ورَاءَهُ، وكَانَ عُبَيد اللَّه أَحَبَّ إِلَى عَبَّاسٍ مِنْ قُثَمَ فَمَا اسْتَحْيَى مِنْ عَمِّهِ أَنْ حَمَلَ قُثَمَ وتَرَكَهُ، قال: ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا، قال: كُلَّمَا مَسَحَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي ولَدِهِ"، قال: قُلْتُ لعَبد اللَّه: مَا فَعَلَ قُثَمُ. قال: اسْتُشْهِدَ، قال: قُلْتُ: اللَّهُمَّ أَعْلَمُ بِالْخَيْرِ ورَسُولُهُ، قال: أَجَلْ.
رَوَاهُ النَّسَائي فِي "الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى (١) ، وعَن أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيِّ (٢) ، عَن أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج.
٩٣٩ ع: جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي (٣) ، أَبُو شرحبيل المِصْرِي.
رأى عَبد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء الزبيدي صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
(١) أخرجه برقم ١٠٦٦.(٢) رقم ١٠٧٣.(٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ٥١٤، وطبقات خليفة ٢٩٥. وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٨٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة: ٢١٥٥، وتاريخه الصغير: ٢ / ٤٠، وثقات العجلي، الورقة: ٨، والمعرفة والتاريخ ليعقوب: ١ / ٢٤٢، ٢٨٤، ٣٥٣، ٣٥٧، ٣٨٥، ٣٨٩، ٤٧١، ٥٥٧، ٦٢٢، ٢ / ٤٤٢، ٥٠٩، والكنى للدولابي: ٢ / ٧، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة: ١٩٤٧، والولاة والقضاة للكندي: ٣١٤، ٣٢٧، وثقات ابن حبان، الورقة: ٦٨، ومشاهير علماء الامصار، رقم: ١٤٩٥، وأسماء الدارقطني، الترجمة: ١٦٥، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١١، وتسمية من أخرجهم الإمامان للحاكم، الورقة: ١٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ٢٨، ورجال البخاري للباجي، الورقة: ٣٧، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٢٦٨، وتاريخ الاسلام للذهبي: ٥ / ٣٣٣، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ١٤٩، والعبر: ١ / ١٨٣، والتذهيب: ١ / الورقة ١٠٧، والكاشف: ١ / ١٨٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٠، وبغية الاريب، الورقة: ٨٠، ونهاية السول، الورقة: ٥١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٩٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٠٣٦، وشذرات الذهب: ١ / ١٩٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.