الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر، عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، قال: قَاتَلَ اللَّهُ فُلانًا يَبِيعُ الْخَمْرَ، أَمَا واللَّهِ، لَقَدْ سَمِعَ قَوْلَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ (١) "حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ أَنْ يَأْكُلُوهَا فَبَاعُوهَا"يَعْنِي: الْيَهُودَ.
قال أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ (٢) : تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْخَطَّابِيُّ، لا أعلم حَدَّثَ بِهِ غَيْرُهُ، واسْتَغْرَبَهُ حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، وَقَال: لَوْ تَزَوَّدَ رَجُلٌ، ورَحَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَسَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ، لَقُلْتُ: مَا ضَاعَتْ رِحْلَتُكَ ولا زَادُكَ.
رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ (٣) ، عَن أَبِي بَكْرٍ الْبَرْقَانِيِّ، عَنِ ابْنِ شَاهِينَ. فَكَأَنَّ شَيْخَنَا حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ.
٣٤٤٣ - د: عَبد اللَّهِ بن عُمَر بن غانم الرعيني (٤) ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قاضي إفريقية.
رَوَى عَن: إسرائيل بن يونس، وداود بن قيس الفراء،
(١) ضبب المؤلف في هذا الموضع.(٢) تاريخ بغداد: ١٠ / ٢٢.(٣) تاريخه: ١٠ / ٢٢.(٤) أبو العرب القيرواني: ١١، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٥٠٣، والمجروحين لابن حبان: ٢ / ٣٩، وأنساب السمعاني: ١ / ٣٢٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٩٠٣، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٢٤٩، والمغني: ١ / الترجمة ٣٢٧٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٩، وتاريخ الاسلام، الورقة ٩٠ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦) ، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٤٧٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٩، ونهاية السول، الورقة ١٨٠، وتهذيب التهذيب: ٥ / ٣٣٢، ٣٣٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٨٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.