ابن حدير، وقتادة بن دعامة (ي م د س ق) ، ومالك بن دينار، وأَبُو سعد البقال، وأَبُو سلمة (١) .
ذكره خليفة بن خياط (٢) فِي الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة.
وَقَال أَبُو دَاوُدَ (٣) : كَانَ خارجيا، ويُقال: أول من وضع العربية نصر بن عاصم.
وَقَال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(٤) .
وَقَال سهل بن مَحْمُود بن سْفُيَانُ بْنُ عُيَيْنَة (٥) ، عَنْ عَمْرو بْنِ دينار: جلست أنا والزُّهْرِيّ إِلَى نصر بن عاصم، فلما قمنا من عنده قال: إن هَذَا ليقلع العربية تقليعا (٦) .
روى له البخاري في كتاب" رفع اليدين في الصلاة"، والباقون سوى التِّرْمِذِيّ.
(١) ضبب عليها المؤلف وكتب في حاشية نسخته التي بخطه تعليق نصه: كذا في كتاب ابن أَبي حاتم وأظنه أبو مسلمة وهو سَعِيد بن يزيد. (٢) طبقاته: ٢٠٤. (٣) سؤالاته: ٥ / الورقة ١٠. (٤) ٥ / ٤٧٥. (٥) انظر المعرفة والتاريخ: ٢ / ٨٠٩. (٦) وَقَال العجلي: بصري تابعي ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٤) . وَقَال الذهبي في " الكاشف": ثقة نقط المصاحف. (٣ / الترجمة ٥٩٠٩) . وَقَال ابن حجر في " التهذيب": قال المرزباني في " معجم الشعراء": كان على رأي الخوارج ثم تركهم. (١٠ / ٤٢٧) . وَقَال في "التقريب": ثقة رمي برأي الخوارج، وصح رجوعه عَنْهُ.