وَقَال أَبُو بكر الأعين عَن أبي سلمة الخزاعي: كان مالك ابن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، ولبس قلنسوة ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال: أوقر بِهِ حديث رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (٢) .
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزامي عَنْ معَنْ بْن عيسى: كان مالك بْن أنس إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخر وتطيب
(١) أراد ما أشتهر له في "الموطأ "وغيره، وإلا فعنده شيء كثير ماكان يحدث به، وقد قيل لمالك: إن عند ابن عُيَيْنَة عن الزُّهْرِيّ أشياء ليست عندك؟ فقال مالك: وأنا كل ما سمعت من الحديث أحدث به؟ أنا إذن أريد أن أظلمهم (مناقب الشافعي لابن أَبي حاتم: ١٩٩ والحلية: ٦ / ٣٢٢) . (٢) انظُر حلية الاولياء: ٦ / ٣١٨.