فَلْيَسْجُدْ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ.
رَوَاهُ النَّسَائي (١) عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمان، عن شعيب بن الليث ابن سَعْدٍ، عَن أَبِيهِ نَحْوَهُ.
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أبو المجد زاهر ابن أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أخبرنا سَعِيد بْنُ أَبي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، وأَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْن الحسين بْن علي بْن الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْن المقرئ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الحسن بْن قتيبة الْعَسْقَلانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ وهْبٍ، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَر، عَنِ ابْنِ أَبي فَرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى عُثْمَانَ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَدْرَكَ الأَذَانَ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَةٍ وهُوَ لا يُرِيدُ الرَّجْعَةَ فَهُوَ مُنَافِقٌ.
رَوَاهُ ابنُ ماجه (٢) عَنْ حرملة بْن يَحْيَى، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ.
٥٧١٨ - خ: مُحَمَّد بن يوسف البخاري (٣) ، أَبُو أحمد
(١) المجتبى: ٣ / ٣٣، والسنن الكبرى. (٥٠٨، ١٠٩٢) .(٢) ابن ماجة (٧٣٤) .(٣) رجال البخاري للباجي: ٢ / ٦٨٦، والجمع لابن القيسراني: ٢ / ٤٦٤، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠١٢، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٣٢١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٤، ونهاية السول، الورقة ٣٥٩، وتهذيب التهذيب: ٩ / ٥٣٨، والتقريب: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.