أَنَس: قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وأنا ابن ثماني سنين، فذهبت بي أمي إليه، فقالت: يَا رَسُولَ اللَّهِ إن رجال الأنصار، ونساءهم قد أتحفوك غيري، وإني لم أجد ما أتحفك به إلا ابني هَذَا فاقبله مني، يخدمك ما بدا لك، قال: فخدمت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ عشر سنين، لم يضربني ضربة، ولم يسبني، ولم يعبس فِي وجهي (١) .
(١) روى بعضه ابن سعد عَن يزيد بْن هارون، عَن أبي محمد العلاء الثقفي، عن أنس (٧ / ١ / ١٠) ، وبعضه التِّرْمِذِيّ في مواضع متفرقة من سننه (٥٨٩، ٢٦٧٨، ٢٦٩٨) وهو عند ابن عساكر من طريق أبي يَعْلَى (٣ / ٧٨) وابن جدعان فيه لين. (٢) أخرجه ابن عساكر، وأخرجه بنحوه البخاري في "الادب المفرد" (٦٥٣) وابن سعد (٧ / ٢ / ١٢) من طريق آخر. (٣) أخرجه مُسْلِم (٢٤٨٠ - ١٤٣) عَن أَبِي معن الرقاشي، عن عُمَر بن يونس، عن عكرمة.