فصول الكتاب

وإسرائيل بْن يونس، ويوسف بْن يونس هؤلاء إخوة، وأثبتهم عِيسَى، ثم يوسف (١) وهو أثبت من إسرائيل، ثم إسرائيل.

وَقَال في موضع آخر (٢) : إسرائيل بْن يونس، وعيسى بْن يونس عِيسَى حجة، وهو أثبت من إسرائيل.

وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (١٠) : كوفي ثقة. وكان يسكن الثغر، وكان ثبتا في الحديث.

وَقَال مُحَمَّد بْن الصباح الجرجرائي، عَنِ الوليد بْن مسلم: أفضل من بقي من علماء المغرب أَبُو إسحاق الفزاري، ومخلد بْن الحسين، وعيسى بْن يونس.

وَقَال إبراهيم بْن مُوسَى الرازي (٤) ، عَنْ الوليد بْن مسلم: ما أبالي من خالفني في الأَوزاعِيّ ما خلا عِيسَى بْن يونس، فإني رأيت أخذه أخذا محكما.

وَقَال مُحَمَّد بْن يونس الكديمي، (٥) عن سُلَيْمان بْن دَاوُد: كنا عند ابْن عُيَيْنَة فجاء عِيسَى بْن يونس، فقال: مرحبا الفقيه ابن الفقيه.

وَقَال أَحْمَد بْن دَاوُد الحداني: سمعت مُحَمَّد بْن عُبَيد


(١) قوله: (ثم يوسف) سقط من المطبوع من (تاريخ الخطيب) (٢) تاريخ الخطيب: ١١ / ١٥٤ (٣) ثقاته، الورقة ٤٤.
(٤) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٦١٨.
(٥) تاريخ الخطيب: ١١ / ١٥٤.