فصول الكتاب

وَقَال إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْ وكِيعٍ، وأَبِي نُعَيْمٍ عَن أَبِي عِيسَى مُوسَى بْنِ بَكْرِ بْنِ تَلِيدٍ الأَنْصارِيّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ (أَعْظَمُ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مؤونة) .

وَقَال عَمْرو بْن علي (١) ، وأبو حاتم (٢) : متروك الحديث.

وقَال البُخارِيُّ (٣) : منكر الحديث (٤) .

وَقَال أبو عُبَيد الآجُرِّيّ (٥) ، عَن أبي دَاوُد: مُوسَى يقول - يعني

عَنْ حماد بْن سلمة - عِيسَى بْن تليدان يحدث عَنْ القاسم ثقة.

وَقَال التِّرْمِذِيّ (٦) : يضعف في الحديث.

وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة (٧) .


(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٥٩٥.
(٢) نفسه.
(٣) تاريخه الكبير: ٦ / الترجمة ٢٧٨١، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٦٦.
(٤) وقَال البُخارِيُّ أيضا: ضعيف الحديث (ترتيب علل التِّرْمِذِيّ الكبير، الورقة ٧١) وَقَال أيضا: ذاهب الحديث (ترتيب علل التِّرْمِذِيّ الكبير الورقة ٧٦) .
(٥) انظُر سؤالاته: ٣ / ٣٥٩.
(٦) التِّرْمِذِيّ (١٠٨٩) .
(٧) وذكره النَّسَائي في (الضعفاء والمتروكين) وَقَال: متروك الحديث (الترجمة ٤٢٥) وَقَال البرذعي: قلتُ لأبي زرعة: عيسى بن ميمون؟ قال: واهي الحديث. وكان أبو حاتم حاضرا، فقال: إلا أن تعني صاحب ابن أَبي نجيح؟ فقلت: لا، إنما أردت صاحب محمد بن كعب (أبو زُرْعَة الرازي: ٢٩٧ - ٢٩٨) ، وذَكَره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم (المعرفة والتاريخ: ٣ / ٤٠) وَقَال يعقوب أيضا: حديثه ليس بشيءٍ (المعرفة: ٢ / ١٢٢) وَقَال في موضع آخر: منكر الحديث (المعرفة ٣ / ١٣٨) وذكره ابنُ حِبَّان في (المجروحين) وَقَال: ويروي عن الثقات أشياء كأنها موضوعات فاستحق مجانبة حديثه والاجتناب عن روايته وترك الاحتجاج بما يروي لما =