الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ، وأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ.
(ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبد الله بْن جعفر بْن إسحاق ابن عَلِيِّ بْنِ جَابِرٍ الْمَوْصِلِيُّ الْجَابِرِيُّ بالبصرة، قال: حَدَّثَنَا محمد ابن أَحْمَدَ بْنِ أَبي الْمُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَن أَبِيهِ، قال: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَر فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَاتَّكَأَ عَلَى خَشَبَةِ رَحْلِهِ، فَرَأَى نَاسًا قِيَامًا ورَاءَهُ فَقَالَ لِي: مايصنع هَؤُلاءِ؟ قُلْتُ: يُسَبِّحُونَ. قال: لَوْ كُنْتَ مُسَبِّحًا لأَتْمَمْتُ صَلاتِي، يَا ابْنَ أَخِي صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَتَّى مَضَى لَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَحِبْتُ عُمَر فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (١} .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٢) ، وأَبُو دَاوُدَ (٣) عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْهُ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
وأَخْرَجَهُ البخاري (٤) ، والنَّسَائي (٥) من حديث يحيى بن سَعِيد
(١) الاحزاب (٢١) .(٢) مسلم: ٢ / ١٤٤.(٣) أبو داود (١٢٢٣) .(٤) البخاري: ٢ / ٥٦، ٥٧.(٥) المجتبى: ٣ / ١٢٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.