أبو بكر ﵁:(ألست أحق الناس بها؟! ألست أول من أسلم؟! ألست صاحب كذا؟! ألست صاحب كذا؟!)(١)
وأخرج ابن عساكر من طريق الحارث، عن علي ﵁ قال:(أول من أسلم من الرجال: أبو بكر)(٢)
وأخرج خيثمة بسند صحيح عن زيد بن أرقم قال:(أول من صلى مع النبي ﷺ: أبو بكر الصديق)(٣)
وأخرج ابن سعد عن أبي أروى الدوسي الصحابي ﵁ قال:(أول من أسلم: أبو بكر الصديق)(٤)
وأخرج الطبراني في (الكبير) وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» عن الشعبي قال: سألت ابن عباس: أي الناس كان أول إسلاما؟ قال: أبو بكر الصديق؛ ألم تسمع قول حسان:[من البسيط]
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة … فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البرية أتقاها وأعدلها … إلا النبي وأوفاها بما حملا
والثاني التالي المحمود مشهده … وأول الناس منهم صدق الرسلا (٥)
وأخرج أبو نعيم عن فرات بن السائب قال: سألت ميمون بن مهران قلت: علي أفضل عندك أم أبو بكر وعمر؟ قال: فارتعد حتى سقطت عصاه من يده، ثم قال:(ما كنت أظن أن أبقى إلى زمان يعدل بهما، الله درهما!! كانا رأسي الإسلام).
قال: فقلت: فأبو بكر كان أول إسلاما أو علي؟ قال: (والله؛ لقد آمن
(١) سنن الترمذي (٣٦٦٧)، وصحيح ابن حبان (٦٨٦٣). (٢) تاريخ دمشق (٣٠/٣٨). (٣) حديث خيثمة (ص ١٣٠). (٤) الطبقات الكبرى (٣/ ١٥٧). (٥) المعجم الكبير (١٢/ ٨٩)، والزهد لأحمد (١١٢)، وانظر ما قاله الرازي في «العلل» (٦/ ٤٤٧)، والأبيات في «ديوان حسان» (١/ ١٢٥).