للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي سنة تسع وثمانين: اجتمعت الكواكب السبعة سوى زحل في برج الحوت، فحكم المنجمون بطوفان يقارب طوفان نوح، فاتفق أن الحجاج نزلوا في دار المناقب، فأتاهم سيل غرق أكثرهم (١).

وفي سنة تسعين: قتل السلطان أرسلان أرغون بن ألب أرسلان السلجوقي صاحب خراسان، فتملكها السلطان بركياروق، ودانت له البلاد والعباد (٢)

وفيها: خطب للعبيدي بحلب وأنطاكية والمعرة وشيزر شهرا، ثم أعيدت الخطبة العباسية (٣)

وفيها: جاءت الفرنج فأخذوا نيقية، وهو أول بلد أخذوه، ووصلوا إلى كفر طاب، واستباحوا تلك النواحي، فكان هذا أول مظهر الفرنج بالشام، قدموا في بحر القسطنطينية في جمع عظيم، وانزعجت الملوك والرعية، وعظم الخطب، فقيل: إن صاحب مصر لما رأى قوة السلجوقية واستيلاءهم على الشام .. كاتب الفرنج يدعوهم إلى المجيء إلى الشام ليملكوه، وكثر النفير على الفرنج من كل جهة (٤)

وفي سنة اثنتين وتسعين: انتشرت دعوة الباطنية بأصبهان (٥).

[استيلاء الفرنج على بيت المقدس]

وفيها: أخذت الفرنج بيت المقدس بعد حصار شهر ونصف، وقتلوا به أكثر من سبعين ألفا، منهم جماعة من العلماء والعباد والزهاد، وهدموا المشاهد،


(١) المنتظم (١٧/٣١)، وتاريخ الإسلام (٣٣/٤٣).
(٢) الكامل (١٠/ ٢٦٤ - ٢٦٥)، وتاريخ الإسلام (٣٣/٤٥ - ٤٦).
(٣) الكامل (١٠/ ٢٦٩)، وتاريخ الإسلام (٣٣/٤٧).
(٤) تاريخ الإسلام (٣٣/٤٧ - ٤٨).
(٥) الكامل (١٠/ ٢٨١ - ٢٨٢)، وتاريخ الإسلام (٣٤/١٥).

<<  <   >  >>