للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال الذهبي: (وآل سلجوق هم ملوك بلاد الروم، وقد امتدت أيامهم وبقي منهم بقية إلى زمن الملك الظاهر بيبرس) (١).

وفي سنة ثمان وسبعين: جاءت ريح سوداء ببغداد، واشتد الرعد والبرق، وسقط رمل وتراب كالمطر، ووقعت عدة صواعق، وظن الناس أنها القيامة، وبقيت ثلاث ساعات بعد العصر، وقد شاهد هذه الكائنة الإمام أبو بكر الطرطوشي، وأوردها في «أماليه» (٢).

وفي سنة تسع وسبعين: أرسل يوسف بن تاشفين صاحب سبتة ومراكش إلى المقتدي يطلب أن يسلطنه وأن يقلده ما بيده من البلاد، فبعث إليه الخلع والأعلام والتقليد، ولقبه: بأمير المسلمين، ففرح بذلك وسر به فقهاء المغرب، وهو الذي أنشأ مدينة مراكش (٣).

وفيها: دخل السلطان ملكشاه بغداد، وهو أول دخوله إليها، فنزل بدار المملكة، ولعب بالكرة، وقدم تقادم للخليفة، ثم رجع إلى أصبهان (٤).

وفيها: قطعت خطبة العبيدي بالحرمين وخطب للمقتدي (٥).

وفي سنة إحدى وثمانين: مات ملك غزنة المؤيد إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين، وقام مقامه ابنه جلال الدن مسعود (٦).


(١) تاريخ الإسلام (٢٩/ ٧٥).
(٢) المنتظم (١٦/ ٢٤٠ - ٢٤١)، وتاريخ الإسلام (٣٢/٢٧).
(٣) الكامل (١٠/ ١٥٥)، وتاريخ الإسلام (٣٢/٣١).
(٤) تاريخ الإسلام (٣١/٣٢)، والتقادم: الهدايا والتحف.
(٥) الكامل (١٠/ ١٥٨)، وتاريخ الإسلام (٣٢/٣٣).
(٦) الكامل (١٠/ ١٦٧ - ١٦٨)، وتاريخ الإسلام (٣٣/٦).

<<  <   >  >>