للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفي سنة ثمان: خطب للمقتدي بدمشق، وأبطل الأذان بـ (حي على خير العمل)، وفرح الناس بذلك (١).

وفي سنة تسع وستين: قدم بغداد أبو نصر بن الأستاذ أبي القاسم القشيري، فوعظ بالنظامية، وجرى له فتنة كبيرة مع الحنابلة؛ لأنه تكلم على مذهب الأشعري وحط عليهم، وكثر أتباعه والمتعصبون له، فهاجت فتن وقتلت جماعة (٢).

وعزل فخر الدولة بن جهير من وزارة المقتدي؛ لكونه شذ من الحنابلة (٣).

وفي سنة خمس وسبعين: بعث الخليفة الشيخ أبا إسحاق الشيرازي رسولا إلى السلطان يتضمن الشكوى من العميد أبي الفتح (٤).

وفي سنة ست وسبعين: رخصت الأسعار بسائر البلاد، وارتفع الغلاء (٥).

وفيها: ولى الخليفة أبا شجاع محمد بن الحسين الوزارة، ولقبه: ظهير الدين (٦)، وأظن ذلك أول حدوث التلقيب بالإضافة إلى الدين.

وفي سنة سبع وسبعين: سار سليمان بن قتلمش السلجوقي صاحب قونية وأقصرا بجيوشه إلى الشام، فأخذ أنطاكية وكانت بيد الروم من سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة، وأرسل إلى السلطان ملكشاه يبشره (٧).


(١) انظر «الكامل» (١٠/ ٩٩)، و «تاريخ الإسلام» (٣١/٣٢).
(٢) المنتظم (١٦/ ١٨١)، وتاريخ الإسلام (٣١/٣٤).
(٣) الكامل (١٠/ ١٠٩)، وتاريخ الإسلام (٣٢/٥)، والخبر من أحداث سنة (٤٧١ هـ).
(٤) الكامل (١٠/ ١٢٥)، وتاريخ الإسلام (٣٢/١٤).
(٥) الكامل (١٠/ ١٣٢)، وتاريخ الإسلام (٣٢/١٨).
(٦) تاريخ الإسلام (٣٢/١٧).
(٧) تاريخ الإسلام (٣٢/٢١).

<<  <   >  >>