للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

المياه، وتقطع بالري جبل، وعلقت قرية بين السماء والأرض بمن فيها نصف النهار ثم خسف بها، وانخرقت الأرض خروقا عظيمة، وخرج منها مياه منتنة ودخان عظيم، هكذا نقل ابن الجوزي (١).

وفي سنة سبع وأربعين: عادت الزلازل بقم وحلوان والجبال، فأتلفت خلقا عظيما، وجاء جراد طبق الدنيا، فأتى على جميع الغلات والأشجار (٢).

وفي سنة خمسين: بنى معز الدولة ببغداد دارا هائلة عظيمة، أساسها في الأرض ستة وثلاثون ذراعا (٣).

وفيها: قلد القضاء أبا العباس عبد الله بن الحسن بن أبي الشوارب، وركب بالخلع من دار معز الدولة وبين يديه الدبادب والبوقات، وفي خدمته الجيش، وشرط على نفسه أن يحمل في كل سنة إلى خزانة معز الدولة مئتي ألف درهم، وكتب عليه بذلك سجلا، وامتنع المطيع من تقليده، ومن دخوله عليه، وأمر ألا يمكن من الدخول إليه أبدا (٤).

وفيها: ضمن معز الدولة الحسبة ببغداد والشرطة، وكل ذلك عقب ضعفة ضعفها وعوفي منها، فلا كان الله عافاه (٥).

وفيها: أخذت الروم جزيرة أفريطش من المسلمين، وكانت فتحت في حدود الثلاثين ومئتين (٦).

وفيها: توفي صاحب الأندلس الناصر لدين الله، وقام بعده ابنه الحكم (٧).


(١) المنتظم (١٤/ ١٠٩ و ١١٤)، والنقل من «تاريخ الإسلام» (٢٥/ ٢٢٤).
(٢) المنتظم (١٤/ ١١٤)، وتاريخ الإسلام (٢٥/ ٢٢٥).
(٣) تكملة تاريخ الطبري (ص ١٧٩)، وتاريخ الإسلام (٢٥/ ٢٣٤).
(٤) تاريخ الإسلام (٢٥/ ٢٣٤).
(٥) تاريخ الإسلام (٢٥/ ٢٣٥).
(٦) تاريخ الإسلام (٢٥/ ٢٣٥)، وانظر «الكامل» (٨/ ٥٣٦).
(٧) الكامل (٨/ ٥٣٥)، وتاريخ الإسلام (٢٥/ ٢٣٧).

<<  <   >  >>