للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

على أسلوبه: أباحوا الخمور والفروج، وأشاعوا الرفض، وقام بالأمر بعد موت هذا ابنه القائم بأمر الله أبو القاسم محمد) (١).

وفي هذه السنة: ظهر محمد بن علي الشلمغاني، المعروف بابن أبي العزاقر، وقد شاع عنه أنه يدعي الإلهية، وأنه يحيي الموتى، فقتل وصلب، وقتل معه جماعة من أصحابه (٢)

وفيها: توفي أبو جعفر السجزي أحد الحجاب، قيل: بلغ من العمر مئة وأربعين سنة، وحواسه جيدة (٣)

وفيها: انقطع الحج من بغداد إلى سنة سبع وعشرين (٤)

وفي سنة ثلاث وعشرين: تمكن الراضي بالله، وقلد ابنيه: أبا الفضل وأبا جعفر المشرق والمغرب (٥)

وفيها: كانت واقعة ابن شنبوذ المشهورة، واستتابته عن القراءة بالشاذ والمحضر الذي كتب عليه، وذلك بحضرة الوزير أبي علي بن مقلة (٦)

وفيها: في جمادى الأولى: هبت ريح عظيمة ببغداد، واسودت الدنيا، وأظلمت من العصر إلى المغرب (٧)


(١) انظر (تاريخ الإسلام) (٢٤/٢٣ و ١٠٨ - ١٠٩).
(٢) انظر «الكامل» (٨/ ٢٩٠ - ٢٩٢)، و «تاريخ الإسلام» (٢٤/٢٤).
(٣) تاريخ الإسلام (٢٤/٢٦).
(٤) تاريخ الإسلام (٢٤/٢٧).
(٥) الكامل (٨/ ٣١١)، وتاريخ الإسلام (٢٤/٢٨).
(٦) الأوراق (٣/ ٦٢)، والمنتظم (٦/ ٢٧٥)، وتاريخ الإسلام (٢٤/٢٨)، وجاء في «معرفة القراء الكبار» للإمام الذهبي (٢/ ٥٥٢ - ٥٥٣): ( … كان يتبع الشواذ، ويقرئ بها، ويقرأ بها في المحراب مما يخالف المصحف، وكان يجادل على ذلك، حتى أنكر الناس عليه، فقبض عليه، وأحضر العلماء بدار الوزير، فأنكروا عليه، وأشاروا بعقوبته، فأمر بتجريده، فضرب نحو العشر درر ضربا شديدا؛ حتى أذعن بالرجوع والتوبة، فأعيدت عليه ثيابه واستتيب، وقد استجيب دعاؤه - وكان قد دعا على الوزير بأن يقطع الله يده - فقطعت يد الوزير، وذاق الذل).
(٧) المنتظم (٦/ ٢٧٦)، وتاريخ الإسلام (٢٤/٣١).

<<  <   >  >>