وفي سنة ثمان: غلت الأسعار ببغداد، وشغبت العامة؛ لكون حامد بن العباس ضمن السواد، وجدد المظالم، ووقع النهب، وركب الجند فهاوشتهم العامة، ودام القتال أياما، وأحرق العامة الجسر، وفتحوا السجون، ونهبوا الناس، ورجموا الوزير، واختلت أحوال الدولة العباسية جدا (١).
وفيها: ملكت جيوش القائم الجزيرة من الفسطاط، واشتد قلق أهل مصر، وتأهبوا للهروب، وجرت أمور وحروب يطول شرحها (٢).
وفي سنة تسع: قتل الحلاج بإفتاء القاضي أبي عمر والفقهاء والعلماء: أنه حلال الدم، وله في أحواله السنية أخبار أفردها الناس بالتصنيف (٣).
وفي سنة إحدى عشرة: أمر المقتدر برد المواريث إلى ما صيرها المعتضد من توريث ذوي الأرحام.
وفي سنة ثنتي عشرة: فتحت فرغانة على يد والي خراسان (٤).
وفي سنة أربع عشرة: دخلت الروم ملطية بالسيف (٥).
وفيها: جمدت دجلة بالموصل وعبرت عليها الدواب، وهذا لم يعهد (٦).
(١) المنتظم (٦/ ١٥٦)، والكامل (٨/ ١١٦)، وتاريخ الإسلام (٢٣/٣٠). (٢) تاريخ الإسلام (٢٣/٣١). (٣) انظر «تاريخ الإسلام» (٢٣/٣٣ - ٤٦). (٤) تاريخ الإسلام (٢٣/ ٣٥٥). (٥) الكامل (٨/ ١٦٧)، وتاريخ الإسلام (٢٣/ ٣٥٨). (٦) الكامل (٨/ ١٦٧)، وتاريخ الإسلام (٢٣/ ٣٥٨).