للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال ابن سعد: (كان عابدا ناسكا بالمدينة قبل الخلافة) (١).

وقال يحيى الغساني: (كان عبد الملك بن مروان كثيرا ما يجلس إلى أم الدرداء، فقالت له مرة: بلغني يا أمير المؤمنين أنك شربت الطلاء بعد النسك والعبادة، قال: إي والله؛ والدماء قد شربتها) (٢)

وقال نافع: (لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشد تشميرا ولا أفقه ولا أنسك ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك بن مروان) (٣)

وقال أبو الزناد: (فقهاء المدينة: سعيد بن المسيب، وعبد الملك بن مروان، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب) (٤)

وقال ابن عمر: (ولد الناس أبناء، وولد مروان أبا) (٥)

وقال عبادة بن نسي: قيل لابن عمر: إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن تنقرضوا، فمن نسأل بعدكم؟ فقال: (إن لمروان ابنا فقيها فاسألوه) (٦).

وقال سحيم مولى أبي هريرة: (دخل عبد الملك وهو شاب على أبي هريرة ، فقال أبو هريرة: هذا يملك العرب) (٧).

وقال عبدة بن رياح الغساني: قالت أم الدرداء لعبد الملك: (ما زلت أتخيل هذا الأمر فيك منذ رأيتك، قال: وكيف ذاك؟ قالت: ما رأيت أحسن منك محدثا، ولا أعلم منك مستمعا) (٨)

وقال الشعبي: (ما جالست أحدا .. إلا وجدت لي عليه الفضل


(١) الطبقات الكبرى (٧/ ٢٣١).
(٢) تاريخ دمشق (٣٧/ ١٥١)، وتاريخ الإسلام (٦/ ١٤٢)، الطلاء: ما طبخ من عصير العنب حتى صار على الثلث وذهب ثلثاه.
(٣) تاريخ دمشق (٣٧/ ١١٩)، وتاريخ الإسلام (٦/ ١٣٨ - ١٣٩).
(٤) تاريخ دمشق (٣٧/ ١٢٠)، وتاريخ الإسلام (٦/ ١٣٩).
(٥) تاريخ دمشق (٣٧/ ١٢١)، وتاريخ الإسلام (٦/ ١٣٩).
(٦) تاريخ الإسلام (٦/ ١٣٨).
(٧) تاريخ الإسلام (٦/ ١٣٨).
(٨) تاريخ دمشق (٣٧/ ١٢٣)، وتاريخ الإسلام (٦/ ١٣٩).

<<  <   >  >>