للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الأربعاء، وقيل: يوم الاثنين، وقيل: لست بقين من ذي الحجة.

وكان له يوم قتل اثنتان وثمانون سنة، وقيل: إحدى وثمانون سنة، وقيل: أربع وثمانون، وقيل: ست وثمانون، وقيل: ثمان أو تسع وثمانون، وقيل: تسعون (١).

قال قتادة: (صلى عليه الزبير ودفنه، وكان أوصى إليه) (٢).

وأخرج ابن عدي وابن عساكر من حديث أنس مرفوعا: «إن الله سيفا مغمودا في غمده ما دام عثمان حيا، فإذا قتل عثمان .. جرد ذلك السيف فلم يغمد إلى يوم القيامة» تفرد به عمرو بن فائد وله مناكير (٣).

وأخرج ابن عساكر عن يزيد بن أبي حبيب قال: (بلغني أن عامة الركب الذين ساروا إلى عثمان عامتهم جنوا) (٤).

وأخرج عن حذيفة قال: (أول الفتن: قتل عثمان، وآخر الفتن: خروج الدجال، والذي نفسي بيده؛ لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من حب قتل عثمان .. إلا تبع الدجال إن أدركه، وإن لم يدركه .. آمن به في قبره) (٥).

وأخرج عن ابن عباس قال: (لو لم يطلب الناس بدم عثمان .. لرموا بالحجارة من السماء) (٦).

وأخرج عن الحسن قال: قتل عثمان وعلي غائب في أرض له، فلما بلغه قال: (اللهم؛ إني لم أرض ولم أمال) (٧).

وأخرج الحاكم وصححه عن قيس بن عباد قال: سمعت عليا يوم الجمل يقول: (اللهم؛ إني أبرأ إليك من دم عثمان، ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان،


(١) انظر هذه الأقوال في «تاريخ دمشق» (٣٩/ ٥١٣) وما بعدها.
(٢) أخرجه أحمد في (مسنده) (١/ ٧٤).
(٣) الكامل (٥/ ١٤٨)، وتاريخ دمشق (٣٩/ ٤٤٤).
(٤) تاريخ دمشق (٣٩/ ٤٤٦).
(٥) تاريخ دمشق (٣٩/ ٤٤٧).
(٦) تاريخ دمشق (٣٩/ ٤٤٧).
(٧) تاريخ دمشق (٣٩/ ٤٤٩).

<<  <   >  >>