وفيها: ولى عثمان الكوفة سعد بن أبي وقاص، وعزل المغيرة (١)
وفي سنة خمس وعشرين: عزل عثمان سعدا عن الكوفة، وولى الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وهو صحابي أخو عثمان لأمه، فكان هذا مما نقم عليه؛ لأنه أثر أقاربه بالولايات، وقيل:(إن الوليد صلى بهم الصبح أربعا وهو سكران، ثم التفت إليهم فقال: أزيدكم؟)(٢)
وفي سنة ست وعشرين: زاد عثمان في المسجد الحرام ووسعه، واشترى أماكن للزيادة (٣)
وفيها: فتحت سابور (٤)
وفي سنة سبع وعشرين: غزا معاوية قبرس (٥)، فركب البحر بالجيوش، وكان معهم عبادة بن الصامت وزوجته أم حرام بنت ملحان الأنصارية، فصرعت عن بغلتها فماتت شهيدة، وكان النبي ﷺ أخبرها بهذا الجيش، ودعا لها بأن تكون منهم (٦)، فدفنت بقبرس.
وفيها: فتحت أرجان ودار ابجرد (٧)
(١) تاريخ الإسلام (٣/ ٣٠٩). (٢) تاريخ الإسلام (٣/ ٣١١)، وهذه القصة أخرجها أبو يعلى (٥٠٤) عن حضين بن المنذر رحمه الله تعالى. (٣) تاريخ الطبري (٤/ ٢٥١)، وتاريخ الإسلام (٣/ ٣١٥). (٤) تاريخ الإسلام (٣/ ٣١٥) (٥) كذا في «مرآة الجنان» (١/ ٨٣)، و «العبر» (١/٢٩). وفي «تاريخ الطبري» (٤/ ٢٥٨)، و «المنتظم» (٤/ ٣٦٤)، و «تاريخ الإسلام» (٣/ ٣٢٣)، و «البداية والنهاية» (٧/ ١٥٣): (أنها كانت في سنة «٢٨ هـ»). (٦) والخبر عند البخاري (٢٨٧٨)، ومسلم (١٩١٢) من حديثها ﵂. (٧) تاريخ الإسلام (٣/ ٣١٨)، والعبر (١/٢٩)، وفيهما فتحت صلحا.