للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وفيها: أجلى عمر اليهود عن خيبر وعن نجران، وقسم خيبر ووادي القرى.

وفي سنة إحدى وعشرين: فتحت الإسكندرية عنوة، ونهاوند عنوة (١)، ولم يكن للأعاجم بعدها جماعة، وبرقة وغيرها.

وفي سنة اثنتين وعشرين: فتحت أذربيجان عنوة، وقيل: صلحا، والدينور عنوة، وماه سندان (٢) عنوة، وهمذان عنوة، وأطرابلس المغرب، والري وعسكر وقومس.

وفي سنة ثلاث وعشرين: كان فتح كرمان وسجستان ومكران من بلاد الجبل، وأصبهان ونواحيها.

وفي آخرها: كانت وفاة سيدنا عمر بعد صدوره من الحج شهيدا.

قال سعيد بن المسيب: لما نفر عمر من منى .. أناخ بالأبطح، ثم استلقى ورفع يديه إلى السماء ثم قال: (اللهم؛ كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط) فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل. أخرجه الحاكم (٣).

وقال أبو صالح السمان: قال كعب لعمر: أجدك في التوراة تقتل شهيدا؟ قال: (وأنى لي بالشهادة وأنا بجزيرة العرب؟!) (٤).


(١) كذا في «تاريخ الإسلام» (٣/ ٢٧٥). وفي «مرآة الجنان» (١/ ٧٧)، و «العبر» (١/٢٦): (أنها كانت في سنة «٢٢ هـ»). وجاء في «العبر»: (صلحا).
(٢) في «معجم البلدان» (٥/٤١): (ماسبذان).
(٣) مستدرك الحاكم (٣/ ٩١ - ٩٢).
(٤) تاريخ دمشق (٤٤/ ٤٠٣).

<<  <   >  >>