وفي سنة ثلاث وعشرين: كان فتح كرمان وسجستان ومكران من بلاد الجبل، وأصبهان ونواحيها.
وفي آخرها: كانت وفاة سيدنا عمر ﵁ بعد صدوره من الحج شهيدا.
قال سعيد بن المسيب: لما نفر عمر من منى .. أناخ بالأبطح، ثم استلقى ورفع يديه إلى السماء ثم قال:(اللهم؛ كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط) فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل. أخرجه الحاكم (٣).
وقال أبو صالح السمان: قال كعب لعمر: أجدك في التوراة تقتل شهيدا؟ قال:(وأنى لي بالشهادة وأنا بجزيرة العرب؟!)(٤).
(١) كذا في «تاريخ الإسلام» (٣/ ٢٧٥). وفي «مرآة الجنان» (١/ ٧٧)، و «العبر» (١/٢٦): (أنها كانت في سنة «٢٢ هـ»). وجاء في «العبر»: (صلحا). (٢) في «معجم البلدان» (٥/٤١): (ماسبذان). (٣) مستدرك الحاكم (٣/ ٩١ - ٩٢). (٤) تاريخ دمشق (٤٤/ ٤٠٣).